الامام الخوئي - تعريف الامام
آخـر النشـاطـات
هلال شهر شوال ١٤٣٨ | عن الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام قال (عليه السلام) إظهار الشي‏ء قبل أن يستحكم مفسدة له | هلال شهر رجب ١٤٣٨ | عن الإمام محمد بن علي الباقر عليهما السلام قال (عليه السلام) الكمال كل الكمال التفقه في الدين والصبر على النائبة وتقدير المعيشة | حسين مني وانا من حسين أحب الله من أحب حسينا | عن الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال (عليه السلام) الصمت باب من أبواب الحكمة إن الصمت يكسب المحبة إنه دليل على كل خير | مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية تدين التفجيرات المروعة الأخيرة في العراق |
الصفحة الرئيسية > الامام الخوئي - تعريف الامام
 
1. تعريف الإمــام:
 أ ‌- نسب الإمام وشهرته
   1 - والد السيد الخوئي
   2 - كلمة خوي
ب ‌- بدء المسيرة العلمية
   1 - مشايخه
   2 - تلامذته
ت ‌- مدرسته ومنهجه العلمي
ث ‌- التقارير والبحوث التي اجازها
ج ‌- المؤلفات / نتاجه العلمي
ح - مرجعية الإمام الخوئي
خ - الإمام الخوئي في الميدان الإجتماعي

أستاذ الفقهاء والمجتهدين والإمام المجدد

  من الممكن أن تجد في التاريخ صعاب وأزمات وتجد حلولا ً لها بعد حين، لكن أن تجد الصعاب وأنواع البلاء تستمر وتمضي لعشرات السنين فهذا من الأمور التي لا تطاق والخارجة عن تحمل البشر.
وكي لا ُيعتقد لدى الكثيرين بأن الله تعالى، عسره كثير ٌ ويسره قليل تجد أنه بلطفه وكرمه سخّر أناسا ً لكي يكونوا أعلاما ً وأطباء ً لمداواة تلك المراحل بحكمتهم الربانية البالغة وصبرهم اللامتناهي وحكمتهم الرشيدة التي لا تؤخذُ بالمغامرات والتسرع، هذا ما تراه جليا ً بعد مرور الزمن ووقوفك على مراحله بصمت وتدبر في مرجعية سماحة الإمام الخوئي استاذ الفقهاء والمجتهدين في النصف الثاني من القرن العشرين حيث عاصر هذا العالم الكبير محنا ً وصعابا ً وبلاءات تذهل الكبير وتشيب الصغير ورغم ذلك مضى إلى جوار ربه ولم تثنيه نائبة أو توقف نشاطه مأساة، وما هي إلا سنوات وإذ بالنتيجة الربانية تظهر للملأ حيث أن الذي كان سبع الغاب واعتدى وتكبر وقال من يغلبني يأتيه الموت بذلة لا مثيل لها حيث انتهى ورحل ولله الحمد وأصبح ذكره وعهده من الأذكار البائدة، وإذ بنا نطل لنكتشف أمثال آية الله العظمى وزعيم الحوزة العلمية شعاعا ً مضيئا ً بين أحبته وتلامذته ومريديه ومقلديه في أصقاع الأرض وبعشرات الملايين يحيون ذكراه في كل سنة إن لم نقل يذكر كل يوم، وكأنه حي ٌ يرزق بينهم، وهذا مصداق لقول أمير المؤمنين علي عليه السلام حينما قال : (هلك خزان المال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة ) .

فقيل والقول حق بأن المرجعية الدينية بتاريخها منذ يوم تأسيسها على يد ( شيخ الطائفة) الطوسي طيب الله ثراه ، سنة 449 هـ / 1057 م، وإلى يومنا الحاضر لم تمر بمحنة كتلك التي مرّت بها في أوائل ثمانينات القرن الماضي إلى تسعينياته مرجعية السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي قدس سره الشريف، إذ تزامنت مرجعيته مع حكم مستبد وجائر في العراق مدعوما ً من العالم أجمع، حيث جعل هذا الحكم العراق والمنطقة بأكملها أمام ذعر ورعب، تمثل باطلاق شعارات كذابة ورنانة جعلت الشعب العراقي اسيرا ً في مراحل كثيرة لها، وجعلت من القوميات المتواجدة به فريسة وأضحية حيث أبيدت مناطق بكاملها وهجرت قوميات بأشملها، حتى جاء دور محبي مدرسة أهل البيت عليهم السلام فجعل من الشيعة و التشيع هدفا لطغيانه و إرهابه، فنتجت ظروف قاهرة لا توصف تنبه لها المرجع الأعلى وسرعان ما أضافها إلى مهامه الكثيرة والمتشعبة، فالمحافظة على دور الحوزة و استقلالها، لمتابعة مهامها العلمية و الفقهية، واستمرار الدور التاريخي لمدينة النجف الأشرف في احتضان الحوزة الدينية ومدارسها الفقهية أمر ليس بالسهل، فعمل هذا الإمام على كبر سنه بحكمة وحنكة بالغة حتى اعتبرت مرجعيته " المرجعية الرشيدة" وكانت زعامته وإمامته لم تقتص بالمحافظة على الدور البارز لحوزة النجف العلمية والأمور الأخرى كما ذكرنا، وإنما تعدتها هذا لعلو همته وجده لناحية التجديد والتطوير ايضا ً الذي حصل في زمانه وليس من ناحية بل من مختلف النواحي العلمية والإجتماعية والفكرية والثقافية حتى ُلقب بـ( الإمام المجدد).

 

نسب الإمام وشهرته:
  هو السيّد أبو القاسم بن السيّد علي أكبر الخوئي يلقب بالحشاش بن السيّد هاشم تاج الدين بن السيّد علي أكبر بن السيّد مير قاسم بن السيّد ولي بابا بن السيّد علي بن السيّد رحمة الله بن السيّد علي بن السيّد ولي بن السيّد صادق بن السيّد خان ابن السيّد تاج الدين محمد ( صاحب المرقد المعروف في مدينة خوي ) بن السيّد علي أكبر بن السيّد محمد بن السيّد عبد الله بن السيّد محمد بن السيّد عبد الله بن السيّد قاسم ابن السيّد تاج الدين بن السيّد علي أكبر بن السيّد محمد بن السيّد أحمد بن السيّد حسين ابن السيّد مرتضى بن السيّد محراب بن السيّد محمد بن السيّد محمود بن السيّد أحمد ابن السيّد حسين بن السيّد محمد بن السيّد عبد الله بن السيّد إبراهيم المجاب ( دفين الروضة الحسينية الشّريفة ) بن السيّد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.

 

السيد علي أكبر الخوئي (والد السيد الخوئي) :

   هو العلامة الحجة السيد علي أكبر الخوئي، ولد في مدينة خوي في 28 صفر 1285 هـ وهاجر منها إلى النجف الأشرف سنة 1307 هـ وبقي فيها لسنة واحدة، ثم انتقل إلى سامراء ومكث بها سنتين ثم عاد إلى النجف الأشرف سنة 1310 هـ،  حيث شرع إلى حضور أبحاث كبار الأساتذة فيها، فحضر بحث الشيخ محمد الفاضل الشربياني ، والشيخ محمد حسن المامقاني، وفي سنة 1315 رجع إلى بلده ( خوي) لمدة وجيزة، لكنه سرعان ما شده الشوق إلى النجف الأشرف وذلك في اوائل حركة المشروطة سنة 1328 وفي سنة 1346 حيث وجدنا التأريخ له بذكر هذه العلامات، بعد ذلك هاجر إلى المشهد الرضوي في خراسان، ونصّب لتنظيف الضريح المقدس من الغبار مرتين أو ثلاثا ً في كل سنة، وهذا إن دلّ فإنه يدل ُعلى رفعة شأنه ومقامه كي يظفر بهكذا أمر، ومن موفور حظه السعيد أنه ارتحل إلى جوار ربه الكريم وهو يزور الإمام علي بن أبي طالب (ع)، ليلة الثلاثاء 18 شعبان 1371هـ وصلى عليه الشيخ آغابزرك الطهراني ( صاحب كتاب الذريعة) ودفن في إيوان مقبرة شيخ الشريعة الأصفهاني ومن آثاره: ( كتاب في الأصول في مجلد من تقرير استاذه الشربياني، وعليه تقريظه بخطه).

 

 

  أصل كلمة ( خوئي ) :

   تعود كلمة ( خوئي ) نسبة إلى مدينة خوي من أعمال آذربيجان الإيرانية في أقليم شمال غرب ايران يفصله نهر أراس في الشمال عن جمهورية آذربيجان الروسية، ارضه جبلية في معظمها وتوجد بعض السهول الخصبة، تنتج الحبوب والفاكهة، من أهم مدنه تبريز.
وتعتبر هذه المنطقة من المناطق التي فتحها المسلمون في القرن السابع ميلادي، وكان السلاجقة الأتراك قد حكموها في القرنين الحادي عشر والثاني عشر، كما غزا هذا الأقليم تيمور لنك في القرن الرابع عشر، حكمه أيضا ً ملوك فارس من أوائل القرن السابع عشر إلى أوائل القرن التاسع عشر، كما ضمت روسيا الجزء الشمالي إليها واحتفظت ايران بالباقي الآخر، ثم قسّم سنة 1938 إلى مديريتين، وحينما كانتا تحت الإحتلال السوفياتي 1944م قامة حكومة انفصالية بتشجيع من السوفييات لكن هذه الحكومة لم تكتب لها الإستمرارية بتوجيه من الإمم المتحدة سنة 1946 م .
 

بدء مسيرة العلمية
مشايخه :

  تتلمذ الامام الخوئي (قده) على كوكبة من أكابر علماء الفقه والاصول، ومراجع الدين العظام في بحوث الخارج، ومن أشهر أساتذته البارزين:
آية الله الشيخ فتح الله المعروف بشيخ الشريعة، المتوفى سنة 1339هـ.
آية الله الشيخ مهدي المازندراني، المتوفى سنة 1342هـ.
آية الله الشيخ ضياء الدين العراقي، 1278 ـ 1361هـ.
آيه الله الشيخ محمد حسين الغروي، 1296 ـ 1361هـ.
آية الله الشيخ محمد حسين النائيني، 1273 ـ 1355هـ، الذي كان آخر أساتذته.
كما حضر قدس سره، ولفترات محددة عند كل من:
آية الله السيد حسين البادكوبه اي، 1293 ـ 1358هـ، في الحكمة والفلسفة.
آية الله الشيخ محمد جواد البلاغي، 1282 ـ 1352هـ، في علم الكلام والتفسير.
آية الله السيد ميرزا علي آقا القاضي، 1285 ـ 1366هـ، في الاخلاق و السير والسلوك والعرفان.
وقد نال درجة الاجتهاد في فترة مبكرة من عمره الشريف، وشغل منبر الدرس لفترة تمتد الى أكثر من سبعين عاماً، ولذا لقب بـ "أستاذ العلماء والمجتهدين".
وله إجازة في الحديث يرويها عن شيـخه النائيني عن طريق خاتمة المحدثين النوري، المذكور في آخر كتاب "مستدرك الوسائل" لكتب الامامية، وأهمها الكافي، ومن لا يحضره الفقيه، والتهذيب، والاستبصار، ووسائل الشيعة، وبحار الانوار، والوافي.كما وله إجازة بالرواية عن طرق العامة، عن العلامة الشهير السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي قدس سره، المتوفى سنة 1377هـ.

 

تلامذته :
  لقد تتلمذ بين يدي سماحته الآلاف من التلامذة وبينهم المئات من الأفاضل والعشرات من المجتهدين، من العلماء المنتشرين في المراكز والحوزات العلمية الدينية الشيعية في أنحاء العالم، والذين يعدون من أبرز المجتهدين من بعده، ونحن في هذا السياق لم يكتمل لدينا ملف طلابه، لا سيما وأنهم كثر وفيهم من توفاه الله وفيهم من هو على قيد الحياة لذلك نضع كوكبة من أهم المجتهدين الذين تخرجوا على مدرسة الإمام الخوئي قدس سره الشريف:
1 ـ آية الله السيد علي البهشتي ـ العراق.
2 ـ آية الله السيد علي السيستاني ـ العراق.
3 ـ آية الله الشيخ ميرزا علي الفلسفي ـ ايران.
4 ـ آية الله الشيخ ميرزا جواد التبريزي ـ ايران.
5 ـ آية الله السيد محمد رضا الخلخالي ـ العراق.
6 ـ آية الله الشيخ محمد اسحاق الفياض ـ باكستان.
7 ـ آية الله الشيخ ميرزا علي الغروي ـ العراق.
8 ـ آية الله الشيخ محمد آصف المحسني ـ افغانستان.
9 ـ آية الله السيد علي السيد حسين مكي ـ سوريا.
10 ـ آية الله السيد تقي السيد حسين القمي ـ ايران.
11 ـ آية الله الشيخ حسين وحيد الخراساني ـ ايران.
12 ـ آية الله السيد محمد حسين فضل الله ـ لبنان.
13 ـ آية الله السيد علاء الدين بحر العلوم ـ العراق.
14 ـ آية الله المرحوم السيد محمد الروحاني ـ ايران.
15 ـ آية الله المرحوم الشيخ ميرزا يوسف الايرواني ـ ايران.
16 ـ آية الله المرحوم السيد محي الدين الغريفي ـ البحرين.
17 ـ آية الله الشهيد السيد عبد الصاحب الحكيم ـ العراق.
18 ـ آية الله الشهيد السيد محمد باقر الصدر ـ العراق.
وغيرهم كثير من السادة العلماء والمشايخ كبار وأفاضل الأساتذة، ممن تتلمذ على الامام مباشرة أو على تلامذته في جميع الحوزات العلمية الدينية المعروفة.

 

 مدرسته ومنهجه العلمي:
  يمتاز سماحة الامام الخوئي (قده) بمنهج علمي متميز واسلوب خاص به في البحث والتدريس، ذلك انه كان يطرح في أبحاثه الفقهية والاصولية العليا موضوعاً، ويجمع كل ما قيل من الأدلة حوله، ثم يناقشها دليلاً دليلاً، وما أن يوشك الطالب على الوصول الى قناعة خاصة، حتى يعود الامام فيقيم الادلة القطعية المتقنة على قوة بعض من تلك الادلة وقدرتها على الاستنباط، فيخرج بالنتيجة التي يرتضيها، وقد سلك معه الطالب مسالك بعيدة الغور في الاستدلال والبحث، كما هو شأنه في تأليفاته القيمة، بما يجد المطالع فيها من تسلسل للافكار وبيان جميل مع الدقة في التحقيق والبحث، ولذا فقد عُرف بعَلَم الاصول والمجدّد.
ولا تقتصر أبحاثه وتحقيقاته على هذين الحقلين في الاصول والفقه، فهو الفارس المجلّي في علم الرجال او (الجرح والتعديل) وقد شيّد صرحاً علمياً قويماً لهذا العلم ومدخليته في استنباط المسائل الاسلامية، جمعها في كتابه الشهير "معجم رجال الحديث وتفصيل طبيقات الرواة"، كما بذل جهداً كبيراً في التفسير وعلوم القرآن وضعها في مقدمة تفسيره "البيان في تفسير القرآن"، وغيرها من الحقول العلمية.
ولهذا فقد جمع من حوله طيلة فترة تدريسه اعداداً كبيرة من طلبة العلوم الدينية والاساتذة اللامعين، ينتمون الى بلدان العالم المختلفة، فكان هناك طلاب من سوريا ولبنان والاحساء والقطيف والبحرين والكويت وايران والباكستان والهند وافغانستان ودول شرق آسيا وافريقيا مضافاً الى الطلبة العراقيين، ولم يكتف سماحة الامام بتغذيتهم علمياً وثقافياً، ورعايتهم روحياً، بل امتد ذلك ليشمل تغطية نفقاتهم المعيشية من الحقوق الشرعية التي كانت تصل اليه، وهكذا فقد أسس سماحته مدرسة فكرية خاصة به ذات معالم واضحة في علوم الفقه والتفسير والفلسفة الاسلامية والبلاغة وأصول الفقه والحديث.

 

التقريرات والبحوث التي تركها أو أجازها :
  خلّف الإمام الخوئي (قده) تركة غنية وأبحاثاً قيّمة كثيرة في حقلي الفقه والأصول على وجه التحديد، وهي عبارة عن تقريرات الدروس التي كان يلقيها خلال مدة تزيد على الستين عاما ً، على عدد كبير من أفاضل العلماء وأساتذة الحوزة العلمية الدينية في النجف الأشرف، من المجتهدين ذوي الاختصاص في الدراسات الدينية العليا، المعروفة بـ "البحث الخارج" (فقد ابتدأ رضوان الله تعالى عليه، بتدريس بحث الخارج سنة 1352 الى 1410 هـ، من دون انقطاع) وقد قررت ودوّنت نظرياته الجديدة، وآرائه العلمية القيّمة تلك، في تقريرات كثير من السادة والمشايخ العلماء من تلامذته الأفاضل، والتي تعتبر اليوم من أمهات المصادر الفقهية والأصولية الحديثة للباحثين والعلماء، مما لا يستغني منها الأساتذة والطلاب معاً، وعليها يدور رحى البحوث والدروس في هذين الحقلين في جميع الحوزات الدينية المعروفة.
ومن تلك البحوث التي عُرضت على سماحته وأجاز طبعها هي:
1 ـ التنقيح في شرح العروة الوثقى، تقرير الشيخ ميرزا علي الغروي، عشرة أجزاء (فقه).
2 ـ تحرير العروة الوثقى، تقرير الشيخ قربانعلي الكابلي (قده)، جزء واحد (فقه).
3 ـ دروس في فقه الشيعة، تقرير السيد محمد مهدي الخلخالي، خمسة أجزاء (فقه).
4 ـ محاضرات في اصول الفقه، تقرير الشيخ محمد اسحاق الفياض، خمسة أجزاء (اصول).
5 ـ المستند في شرح العروة الوثقى، تقرير الشيخ مرتضى البروجردي (قده)، عشرة أجزاء (فقه).
6 ـ الدرر الغوالي في فروع العلم الاجمالي، تقرير الشيخ رضا اللطفي، جزء واحد (اصول).
7 ـ مباني الاستنباط، تقرير السيد ابو القاسم الكوكبي (قده)، أربعة أجزاء (اصول).
8 ـ مصباح الفقاهة، تقرير الشيخ محمد علي التوحيدي (قده)، ثلاثة أجزاء (فقه).
9 ـ مصابيح الاصول، تقرير السيد علاء الدين بحر العلوم، جزء واحد (اصول).
10ـ المعتمد في شرح المناسك، تقرير السيد محمد رضا الخلخالي، خمسة أجزاء (فقه).
11ـ مصباح الاصول، تقرير السيد محمد سرور البهسودي (قده)، جزءان (اصول).
12ـ مباني العروة الوثقى، تقرير الشهيد السيد محمد تقي الخوئي (قده)، أربعة أجزاء(فقه).
13ـ دراسات في الاصول العملية، تقرير السيد علي الحسيني الشاهرودي (قده)، جزء واحد (اصول).
14ـ فقه العترة في زكاة الفطرة، تقرير الشهيد السيد محمد تقي الجلالي (قده)، جزء واحد (فقه).
15ـ الرأي السديد في الاجتهاد والتقليد، تقرير الشيخ غلام رضا عرفانيان (قده)، جزء واحد (فقه).
16ـ محاضرات في الفقه الجعفري، السيد علي الحسيني الشاهرودي (قده)، ثلاثة أجزاء (فقه).
17ـ جواهر الاصول، تقرير الشيخ فخر الدين الزنجاني، جزء واحد (اصول).
18ـ الأمر بين الأمرين، في مسألة الجبر والاختيار، تقرير الشيخ محمد تقي الجعفري، جزء واحد (اصول).
19ـ الرضاع، تقرير السيد محمد مهدي الخلخالي والشيخ محمد تقي الايرواني، جزء واحد (فقه).
 


 نتاجه العلمي: مؤلفات الإمام الخوئي (قده):
  لقد ألف سماحته عشرات الكتب في شتى الحقول الدينية المختلفة ومنها ما طبع في حياته ومنها ما هو قيد التحقيق ومنها ما طبع بعد وفاته رضوان الله عليه، وهذا النموذج من الكتب التي ألفها سماحة الإمام قدس سره وتشمل باقة غنية من أهم المصنفات التي يعتمد عليها المئات بل الآلاف من طلبة العلوم الدينية في كافة أرجاء المعمورة:

1- أجود التقريرات، في أصول الفقه.  

2- البيان ، في علم التفسير.

 3- نفحات الاعجاز، في علوم القرآن.

4- معجم رجال الحديث و تفصيل طبقات الرواة، في علم الرجال، في 24 مجلدا.

5- منهاج الصالحين ، في بيان أحكام الفقه، في مجلدين و قد طبع 28 مرة.

 6- رسالة في اللباس المشكوك ، في الفقه.

 7- توضيح المسائل، في بيان أحكام الفقه، الرسالة العملية لمقلديه، طبع أكثر من ثلاثين مرة و بعدة لغات.

 8- المسائل المنتخبة، في بيان أحكام الفقه، الرسالة العملية لمقلديه باللغة العربية، طبع أكثر من عشرين مرة.

 9- تكملة منهاج الصالحين، في بيان أحكام الفقه ، في القضاء و الشهادات و الحدود و الديات و القصاص.

 10- مباني تكملة المنهاج، في أسانيد الأحكام الفقهية، في القضاء و الشهادات و الحدود و الديات و القصاص.

 11- تعليقة العروة الوثقى، لبيان آرائه الفقهية على كتاب ‘‘ العروة الوثقى ‘‘ لفقيه الطائفة المغفور له آية الله العظمي السيد محمد كاظم اليزدي قدس سره، كما و لا يزال البعض الآخر من مؤلفاته مخطوطا. 

 12فقه القرآن على المذاهب الخمسة .

 13 تعليقة على توضيح المسائل .

 14تعليقة على المسائل الفقهية .

 15ـ تعارض الاستصحابين .

 16ـ معجم رجال الحديث .

 17ـ مستحدثات المسائل .

 18ـ رسالتان في البداء .

19ـ رسالة في الخلافة .

20ـ تلخيص المنتخب .  

21ـ مناسك الحج .

 

مرجعية الإمام الخوئي:

  تدرج سماحته في نبوغه طالبا للعلم، فأستاذا، ثم مجتهدا و محققا يعد المجتهدين، فما أن التحق في عنفوان شبابه بدورس الخارج و تقرير بحوث أساتذته على زملائه، سرعان ما عقب شيوخه في أروقة العلم، بالتصدي لتدريس بحث الخارج، فانهالت عليه هجرة طالبي العلم من كل مكان، و قلدته المرجعية العليا جميع مسؤولياتها و شؤونها ، حتى أصبح زعيمها دون منازع، و مرجعا أعلى للمسلمين الشيعة، يقلده ملايين المؤمنين من أتباع مذهب الامامية في مختلف بقاع العالم، و طبعت رسائله العملية لبيان الاحكام الشرعية لمقلديه و بعدة لغات، و تلك بفضل نبوغه و تضلعه في مختلف العلوم الاسلامية ، و بلوغه الغاية من التقوى، و ألمعيته في إدارة الحوزات، و اهتمامه البالغ برفع مستوى العلماء، علميا و معيشيا، و في رعايته للمسلمين عموما . فكان (قده) منذ أيامه الاولى يعدّ بحق، زعيمها الواعد، حتى أصبح رمزا بارزا من رموز المرجعية الرشيدة، و علما من أعلام الاسلام، يخفق علي قمة الحوزات العلمية في كل مكان. 

 

الإمام الخوئي في الميدان الإجتماعي:

  لم تكن الخدمات التي سعى إلى تقديمها الإمام الخوئي مقتصرة على ميدان تربوي أو علمي بعحت بل تعدى نشاطاه إلى ميادين أخرى كميدان الخدمة الاجتماعية لذا لم تتوقف قضية الخدمة و الاهتمام بالشؤون الاجتماعية لديه عند حد دون حد، أو بلد دون بلد بل كان للامة بحق بمثابة الاب المشفق علي ابنائه و المرجع الاعلى لهم، و مثلا لقيادة أهل البيت عليهم السلام، الذين هم خلفاء الرسول صلى الله عليه و آله، الذى يصفه الله تعالى يصفه الله تعالى بقوله (بالمؤمنين رؤوف رحيم)، و قد تجلت هذه المشاعر الابوية بشكل عملي واضح في كل يوم من ايام حياته الشريفة، و خصوصا في المحن و الشدائد التي حفل بها تاريخ هذه الامة المعاصر. كان الامام الراحل يحمل بين جنبيه قلبا كبيرا يتحرق و يتألم لمعاناة المسلمين، و لم يكتف بالتحرق الصادق بل قام بكل ما كان بوسعه لمساعدتهم عمليا، و تخفيف معاناتهم. و كان رضوان الله تعالى عليه يتابع بنفسه اخبار المسلمين و يصرف وقتا غير قليل من وقته الثمين، لمتابعة اهم الاخبار التي تتعلق بالاسلام و المسلمين، و طالما كان يؤرق و يترك النوم جرّاء حادثة محزنة يمني بها المسلمون هنا أو هناك و يمكن تناول خمسة محاور رئيسية لتوضيح اهتمام و رعاية الامام الراحل بشؤون الامة:

 

أولا:

  الحوزات العلمية لقد تجاوزت رعاية الامام الراحل رضوان الله تعالى عليه للحوزات العلمية كل الحدود السابقة التي كانت مألوفة قبل مرجعيته العامة. فبعد ان كان الاهتمام منصبا على رعاية طلاب و مدرسي حوزة النجف الاشرف و قم المقدسة و المشهد المقدس في خراسان، فقد توسع اهتمام الامام السيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه ليشمل الحوزات العلمية في كل المدن العراقية و الايرانية بتوسع أكثر، فشمل المدارس العلمية في باكستان و الهند، ثم تايلند و بنغلاديش ، ثم افريقيا ، ثم اوروبا و امريكا. و كذلك من جانب الرعاية المالية حيث لم تشهد الحوزات العلمية ازدهارا معاشيا في عصورها المختلفة كما شهدت تحت رعاية الامام الخوئي رضوان الله تعالى عليه. و من جانب التوسع الكمي و الكيفي الذين شهدتهما الحوزات العلمية تحت توجيهاته و رعايته، فيكفي ذكر انه أمر بانشاء عشرات المدارس العلمية التي أصبحت مراكز للتعليم و التعلم في بلاد كثيرة، نذكر بعضا منها في بلاد الهند و بنغلادش، كمدرسة صاحب الزمان في كهولنا – بنغلاديش ، و مدرسة أهل البيت في هوالي - البنغال الغربية، و مدرسة أميرالمؤمنين التي تعد اليوم نموذجا للحوزات العلمية في تلك البلاد، و مدرسة الامام الباقر عليه السلام في بهيوندي، و مدرسة الامام المهدي في علي ئور، و المدرسة الايمانية في نبراس و الحوزة العلمية في حيدر آباد، بالاضافة الي كثير من المدارس المنتشرة في أنحاء البلاد الهندية التي انشئت بأمره، أوالتي تم احياؤها بعد أن اضمحلت بسبب صروف الدهر. و لن ينسى أربعون مليون مسلم شيعي في الهند، أن الامام الخوئي رضوان الله تعالي عليه، كان محيي الحوزات العلمية و المراكز الدينية و باعث النهضة الاسلامية الجديدة في ربوع تلك البلاد الواسعة. و اما في باكستان فقد تأسست العشرات من المدارس العلمية و ازدهرت عشرات أخرى بسبب الاهتمام الكبير الذي اولاه هذا المرجع العظيم، و في افريقيا انشئت بأمره و تحت رعايته مدارس علمية في عدة بلدان ، خرجت و تخرج المبلغين الكثر الذين يرشدون الناس الي دين الحق. و في بريطانيا انشئت مدرسة السيد الخوئي في لندن للدراسات الحوزوية، و في امريكا الشمالية انشئت المدرسة الدينية في مدينة مداينا و كذلك في لبنان و سوريا و تركيا ، فان رعاية سماحة الامام الراحل عبر و كلاءه قد أدت الى تطور كبير في وضع طلبة العلوم الدينية في تلك البلاد، مضافا لما قدمه من خدمات جليلة و ما أضفى على الحوزات العلمية الرئيسية و مدارسها و مكتباتها و وضع طلابها و أساتذتها كحوزة النجف الاشرف و حوزة قم المقدسة و حوزة المشهد الرضوي، بتوابعها المختلفة المتعددة، التي تعتبر اليوم أساس و قوام الحوزات الدينية للطائفة و باختصار يمكن القول بأن الامام الخوئي رضوان الله تعالى عليه، كان رائد النهضة العلمية الحديثة و راعيها في العالم الاسلامي الشيعي المعاصر من دون منازع.

 

ثانيا:

  المشاريع لقد كان الامام الراحل رضوان الله تعالى عليه ينتظر لسنوات طويلة ان تتوفر لديه الامكانات اللازمة لا نشاء مشاريع كبيرة يستمر نفعها الى الاجيال القادمة و تتسع دائرة الاستفادة منها الى ابعد حد ممكن كان ذلك ادراكا منه بطبيعة ظروف هذا العصر، و ضرورة انشاء المشاريع التي ترفع شأن المؤمنين و توفر لهم مصدرا و مركزا باقيا من مراكز النفع العام، فتوجه رضوان الله تعالى عليه الى انشاء مدينة متكاملة لطلاب العلم و مدرسي الحوزة العلمية في قم المقدسة و هي اليوم مدينة شامخة باسم »مدينة العلم« و هي غنية عن التعريف لشهرتها و ذيوع صيتها في اوساط أهل العلم. كما أنشيء بأمره رضوان الله تعالى عليه، مدرسة علميه في مدينة مشهد المقدسة تعد أكبر مدرسة علمية حوزوية في العالم الشيعي أجمع، و هي عماد و مركز الحوزة في الوقت الحاضر، و في لبنان كان مشروعه الكبير المعروف باسم ‘‘ مبرة الامام الخوئي ‘‘ دارا للايتام، تضم اليوم أكثر من الف و مائتي يتيم و يتيمة، يعيشون منعمين بوسائل الراحة و الرعاية، و قد شهدت بعض المنظمات الدولية المتخصصة ، لهذه المبرة، بأنها من أفضل دور رعاية الايتام في منطقة الشرق الاوسط. و مضافا لما ذكر في الهند، فقد تفضل رضوان الله تعالى عليه بالامر بانشاء مجمع ثقافي ضخم قرب مدينة بومبي على مساحة من الارض تقارب المليون قدم مربع، يعد أكبر مشروع اسلامي شيعي في العالم على الاطلاق، يشمل مدارس و ثانويات و كليات أكاديمية، و مدارس حوزوية، و معاهد مهنية، و مستشفى كبيرا، و مسجدا ضخما و توابع كثيرة، تجعل من المشروع مدينة متكاملة. و هذا المشروع الثقافي الخيري الاسلامي العملاق لوحده كاف لبيان عظمة الامام الراحل وسعة افقه و بعد نظره، و علوّ همته كما و قد أمر رضوان الله تعالى عليه بانشاء مشروع تعليمي ضخم آخر في مدينة اسلام آباد في باكستان. كما و أن مشروع المركز الاسلامي للامام الراحل مشهور في نيويورك ، و معه مدرسة للاطفال التي أصبحت محط آمال المؤمنين هناك، لانها السبيل الوحيد لانقاذ أبنائهم من الضياع في ذلك المجتمع الملوث الفاسد و هناك مشاريع كثيرة تفضل سماحته بدعمها ماديا و معنويا منتشرة في أنحاء العالم كالمكتبات العامة و المشاريع المتعددة في العراق و باكستان و الهند و تايلند و افريقيا و غيرها من البلاد. و ينبغي ان نوضح هنا جانبا هاما آخر من جوانب رعاية سماحته رضوان الله تعالى عليه للمشاريع النافعة، و ذلك عن طريق اجازاته السخية للمؤمنين بدفع الحقوق الشرعية المتعلقة بذمتهم للمشاريع الخيرية العامة مباشرة، و لا نبالغ اذا قلنا ان الالوف من المدارس و المساجد و الحسينيات و دور الايتام و المستشفيات و المستوصفات و غيرها من مشاريع الخير لكم تكن لتنجح و تتطور لولا اجازات سماحته و دعمه المادي و المعنوي لها ، و هي منتشرة في أنحاء المعمورة، و يحتاج رصدها الى كتاب ضخم. كما ان رعايته رضوان الله تعالى عليه للامة تجاوزت ذلك الحد و تعدته الى تشجيعه للرجال المخلصين أن ينظموا صفوف الامة و ينضموا أعمالها و مشاريعها و خدماتها. فكان رحمه الله تعالى، يشجع كثيرا و يؤكد على (تنظيم الامور) في الاعمال الدينية و الخيرية و الاجتماعية و لقد لقيت منه الجمعيات الشيعية المعروفة و النشيطة في مختلف البلدان كل الدعم و الاسناد و التأييد، بل أجاز بعضها باستلام الحقوق الشرعية و صرف جزء منها في المشاريع النافعة للامة. و كم هو ضروري لنا و للعاملين جميعا الاستمرار علي هدى مرجعنا الاعلى الراحل رضوان الله تعالى عليه، و السير قدما في تنظيم صفوف المسلمين و أتباع أهل البيت عليهم السلام و تنسيق جهودهم، ففي ذلك عزهم و فوزهم في الدنيا و الآخرة.

 

ثالثا:

  مواقفه في معالجة أضرار الكوارث الطبيعية: كان الامام الخوئي رضوان الله تعالى عليه سباقا لاغاثة الملهوفين و نجدة المنكوبين في أية بقعة من بقاع الارض يسكنها اتباع آل البيت و يتوطن فيها التشيع، و ليس أدل على ذلك موقفه الرائع لا غاثة المنكوبين في الزلزال الاخير الذي ضرب أجزاء من شمال ايران، حتي أسعفهم بمبلغ تجاوز المليون دولار آمريكي لاعادة الاعمار و بناء و تعمير المدارس و المنازل و المرافق العامة و القرى المتضررة، و كذلك مساعدته الفورية لمنكوبي الخسف الذى أصاب كركيل في كشمير قبل بضع سنوات، و كذلك مساعدته لضحايا الجفاف في الهند.

 

 رابعا :

  مواقفه في الازمات و المحن كان حريصا على ان يتباع الازمات و المحن التي يتعرض لها المؤمنون و المسلمون في انحاء الرض و يسعي بكل جهده لمساعدتهم ففي ايام الحرب العراقية الايرانية قدم رضوان الله تعالى عليه لمنكوبي و مشردي الحرب كل انواع الرعاية و المساعدات الممكنة. و كان في الوقت نفسه طودا شامخا امام الظالم الطاغية الذي حاول بكل وسائل الضغط و الايذاء ان ينتزع منه و لو كلمة واحدة لصالح نظامه الجائر فلم يفلح و انتصر الصبر الحسني و الجهاد الراسخ للامام الراحل رضوان الله تعالى عليه على ظلم الطاغية و دهائه خصوصا ان المعونات و الخدمات كانت متواصلة في المدن على طرفي النزاع تقدم المساعدات و تقدم الخدمات للمتضررين المقهورين في ايران و العراق طوال ثمان سنوات من الحرب و بعدها. و كان موقفه رضوان الله تعالى عليه من محنة المسلمين في افغانستان واضحا جليا ، فقد قدم كل انواع الدعم، حتى انه اجاز المؤمنين بدفع الحقوق الشرعية لتمويل عمليات الجهاد ضد الغزاة السوفيت و كان رضوان الله تعالى عليه يرسل مبالغ كبيرة مباشرة لدعم جهاد المؤمنين الافغان ضد الكفار. و في لبنان و فلسطين كان الامام رضوان الله تعالى عليه يشجب باستمرار اعمال اعداء الاسلام ، و يستنهض المسلمين لجمع صفوفهم في مواجهة عدوهم، و كان اضافة الى ذلك يرعى فقراء لبنان بتوزيع المواد الغذائية عليهم، و يدعم الوجود الاسلامي لهم بكل الوسائل الممكنة. كما و في أثناء غزو الكويت من قبل النظام الجائر في العراق عام 1990 م ، كان للامام الراحل رضوان الله تعالى عليه أروع المواقف في احتضان أبناء الكويت المشردين و المنكوبين ، فقد أمر وكلاءه في كافة البلاد التي تواجدوا فيها، لاحتضان أبناء الكوبت المشردين من بلادهم، و بدفع مبالغ كافية لرعياة شؤونهم و عوائلهم، الى ان انجلت الازمة، و أصدر فتواه الشهيرة إبان الغزو الغاشم، بحرمة الاستفادة او البيع و الشراء من مسروقات الكويت، و هو يرزخ في العراق تحت سلطة النظام الجائر الذي لا يرحم. و كذلك موقفه الخيّر في مساعدة المظلومين من المهرين العراقيين قبل الانتفاضة الاخيرة و بعدها في الخارج ، و رعاية أهليهم في الداخل، و غير ذلك من المواقف التي تثبت أنه كان رضوان الله تعالى عليه، كهفا يلوذ به اللائذون و يلجأ اليه المؤمنون.

 

  خامسا:

   تأسيس مؤسسة الامام الخوئي الخيرية أمر سماحة الامام الراحل رضوان الله تعالى عليه بتأسيس مؤسسة خيرية عالمية مسجلة رسميا، تجاوبا مع إحساسه بضرورة إرساء قواعد مؤسسات قوية قادرة على تقديم خدمات مستمرة للمؤمنين فلقد كانت المرجعيات الدينية تبني بنيانها و ترعاه، حتى اذا توفي المرجع توقف النمو و تراجع تدريجيا بينما تقوم مؤسسة الامام الخوئي الخيرية بوضعها الشرعي و القانوني اليوم برعاية المشاريع الكبرى التي اسسها سماحة الامام رضوان الله تعالى عليه، و هي مؤهلة للاستمرار لوقت طويل جدا ان شاء الله تعالى في خدمة المسلمين. ان تأسيس هذه المؤسسة بادرة مباركة ترسي مشاريع الطائفة على أسس قوية و تكلف لها الاتسمرار و التطور، و هي انجاز رائع و خطوة شجاعة قام بها المرجع الاعلى الذي ترك لهذه الامة تراثا ضخما من العلم و العلماء، و المساجد و المدارس، و المشاريع النافعة .. . و فوق كل ذلك المباديء العظيمة التي عاش من اجلها و كرس كل حياته الشريفة لها … الا وهي إعلاء كلمة الله تعالى و رفع راية محمد و آل محمد صلوات الله تعالي عليهم ، و خدمة المؤمنين. 

مفکرة

<Aug 2017>
MonTueWedThuFriSatSun
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031 
 

اوقات الصلاة بتوقيت لندن

23 August 2017
30 ذوالقعدة 1438
اذان الصبح :04:17
الشروق :05:59
اذان الظهر :13:03
الغروب :20:07
اذان المغرب :20:22
منتصف الليل :01:03
Tel: +44 20 7372 4049
Fax: +44 20 7372 0694
www.alkhoei.org
info@alkhoei.org
Chevening Road
London, NW6 6TN

قائمة المراسلات



Copyright © 2004-2008 By Al-Khoei Benevolent Foundation
Powered & Developed by ICTA - info@icta-co.com