قسم العلاقات العامة
آخـر النشـاطـات
مؤسسة الامام الخوئي تدعو حكومة البحرين الى انتهاج سياسة تصالحية مع الشعب البحريني | قال رسول الله (ص) بعد أن أخذ بيد الحسن والحسين عليهما السلام:من أحب هذين الغلامين وأباهما وأمهما ، فهو معي في درجتي يوم القيامة . | مؤسسة الامام الخوئي تدعو الحكومة البحرينية الى انتهاج سياسة تصالحية مع الشعب البحريني | عن الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال (عليه السلام) الصمت باب من أبواب الحكمة إن الصمت يكسب المحبة إنه دليل على كل خير | مركز الامام الخوئي الاسلامي يحتضن "الافطار الكبير" لشهر رمضان | عن عبد الله بن عمران أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (إن الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا( | مؤسسات اسلامية ومسيحية تطالب اليونسكو بحماية الاماكن المقدسة |
الصفحة الرئيسية > تعريف بالمؤسسة > قسم العلاقات العامة

قسم العلاقات العامة

  تكتسب العلاقات العامة أهمية خاصة لجميع المراكز والمؤسسات في هذا العصر، وخصوصاً تلك التي تعمل في الأوساط الدولية وذلك للتعريف والتعرف والاتصال مع باقي المراكز والمؤسسات الدولية، ورغم أن البعض قد يعتبر عمل مكتب العلاقات العامة عملا كمالياً، لكنه من الأهمية والحيوية بمكان، حيث يتبنى تعريف نشاط المؤسسة وعلاقتها في المحافل الدولية والإقليمية، ويتحقق ذلك من خلال الاستخدام الصحيح لدوائر هذا المكتب، وتوظيف كفاءة القائمين عليه. دفع هذا الأمر مؤسسة الأمام الخوئي الخيرية، التي تبنت حملة منظمة لإقامة وتوطيد العلاقات مع المنظمات الدولية والأطراف الفاعلة في مختلف أنحاء العالم، بدأت بتأسيس مكتب للعلاقات العامة للتنسيق ودعم المسلمين الشيعة في إقامة علاقات طيبة لهم مع مختلف المؤسسات العالمية، ولإظهار الجوانب الايجابية والمشرقة لجمهور المسلمين الشيعة ومؤسساتهم وتراثهم. كما تطلب العمل فهم الآلية السياسية وعملية صناعة القرار ومداخل التأثير عليه، فبدأت عملية الضغط على المؤسسات والشخصيات السياسية بإعداد الوثائق اللازمة والجدليات المقبولة ليتم تقديمها إليهم، خصوصا ممن يهتم أو يتعاطف مع القضية المطروحة. ثم يستفاد من قبولهم الأولي أو تأييدهم أو تعاطفهم بتحصيل نص أو تصريح أو وثيقة أو إعلان عن موقف، ثم يتم استخدام هؤلاء الأشخاص أو المنظمات ومواقفهم لبناء قاعدة أوسع في التأييد والوصول إلى المزيد من المنظمات والشخصيات وإيصال القضية إلى الاجتماعات السياسية وأجهزة الإعلام، ومن ثم التحرك نحو مراكز صنع القرار واستخدام كل المواقف والوثائق والتصريحات من اجل الضغط عليها.

  وفي هذا الصدد تبرز أهمية الكلمة المطبوعة والموقف العلني والرأي العام نحو الشيعة في هذه المرحلة. ففي بعض الأحيان تم تجاوز سلبية الرأي العام إزاء الشيعة وتأثيره على الساسة عبر الحديث المباشر المدروس معهم، وأثر الحديث المباشر مع صانعي القرار، وأنجز ذلك ما لم تنجزه التظاهرات الصاخبة وإصدار المنشورات وإبداء العواطف. فالآراء التي تتلقاها لجان صياغة القرار من جماعات الضغط والإعلام ورسائل المواطنين ووجهات نظر المفكرين وغيرها من إشكال التعبير، تؤثر بشكل حقيقي في طريقة صياغة القرار. وكان المدخل الطبيعي في العمل هو طرح قضايا محدودة على مؤسسات الضغط وذلك كي تتبنى الدفاع عنها وتأييدها وتبنيها لها، وبالتالي اكتسبت هذه القضايا قوة حقيقية ومؤثرة على القرار السياسي من خلال قوة المنظمات المتبنية لها. وعلى ضوء هذا الفهم، باشر مكتب العلاقات العامة في إقامة علاقات شخصية ومباشرة مع دوائر شؤون منطقة الشرق الأوسط في وزارات الخارجية للدول الأجنبية، وبعثات الأمم المتحدة، والوكالات الدولية، والمنظمات غير الحكومية، وأساتذة الجامعات، وأعضاء البرلمانات، وغيرها من جماعات الضغط. وزوّد المنظمات المعنية أعلاه بالمعلومات الصحيحة عن الشيعة والتشيع ومواقفه وتعاليمه من أجل الحصول على الدعم العالمي للقضايا التي تخص المسلمين الشيعة في كل مكان، واكتسبت قضية العراق والمرجعية والحوزة العلمية الدينية أهمية خاصة على جدول أعمال المكتب. ونسق المكتب في عمله مع الجاليات الشيعية في مختلف أنحاء العالم بدعم مركزي في إقامة العلاقات الدولية ومساعدة المسلمين الشيعة في إقامة وتشكيل جماعات ضغط متخصصة، ولجان تنسيق ودعم في مختلف المدن وعلى عدة مواضيع. كما تم تنظيم مجموعة واسعة من اللقاءات والمؤتمرات مع المؤسسات السياسية والأكاديمية في مختلف دول العالم وخصوصا في الغرب.

  ففي الأسابيع الأولى التي تلت الانتفاضة الشعبانية عام 1991م، اتصل ممثلو مكتب العلاقات العامة، ولأول مرة المسؤولين في وزارات الخارجية في البلدان المعنية بالوضع في العراق، في تلك الفترة مثل الولايات المتحدة و بريطانيا و فرنسا وألمانيا و ايطاليا و هولندا و اسبانيا إضافة إلى اتصالات مكثفة مع بقية المجموعة السياسية لدول السوق الأوروبية المشتركة. وشملت الاتصالات أيضا العديد من مكاتب الأمم المتحدة في جنيف ونيويورك، وتم التنسيق بشكل مفصل مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة في العراق، الأمير صدر الدين أغا خان، ومع مركز حقوق الإنسان في جنيف ونيويورك، واليونسكو (نيويورك) بالإضافة إلى لقاءات واسعة مع سفراء البعثات الدبلوماسية لأكثر من ثلاثين دولة في الأمم المتحدة، وكذلك بعض من أعضاء مجلس الأمن، إضافة إلى إجراء العديد من اللقاءات والاتصالات مع منظمات طوعية مهتمة بشؤون حقوق الإنسان والحقوق الدينية في العراق، والمنظمات المعنية بالمساعدات الإنسانية. وقد مثلت جهود "المؤسسة" نقطة تحول مهمة في نشاطات الشيعة العامة وخصوصا المتعلق منها بالشؤون الإعلامية والسياسية وساهمت في تطويرها وإنضاجها، وباشر العديد من الشيعة ومؤسساتهم الاتصال بالنواب السياسيين عبر الرسائل واللقاءات المباشرة مما كان له أبلغ الأثر في تحريك المواقف الحكومية الرسمية نحو الاهتمام بقضايا الشيعة وحماية تراث التشيع. ولأول مرة تمت عمليات الاحتجاج ضد اضطهاد الشيعة في العراق، كما تم العمل بتنسيق عال لمواجهة العرض الخاطئ المجحف بحق الشيعة في الإعلام العالمي، وقد شارك ممثلوا مؤسسة الإمام الخوئي وغيرهم من المؤسسات الشيعية في الندوات واللقاءات العامة في عرض قضيتهم كما يرونها، سواء في بلاد الغرب أو في بعض البلاد العربية، وقد ساهم ذلك في توضيح كثير من الجوانب وتصحيح لكثير من الأفكار وتغيير للمواقف لدى معظم الأوساط المتعلقة والمهتمة بالوضع الشيعي.

   أهداف وأساليب العمل في مكتب العلاقات العامة وضع مكتب العلاقات العامة خطة محددة استهدفت الأولويات التالية:

1ـ حماية المؤسسة الدينية المتمثلة بالمرجعية وبالحوزة العلمية الدينية والعلماء واستمرار إقامة الشعائر الدينية وحماية تراث التشيع في العراق المتمثل بالعتبات المقدسة والمكتبات العلمية التي تحتضن الفكر الشيعي.

 2ـ رصد المخاطر التي يتعرض لها الشيعة في كل مكان والعمل من أجل حمايتهم والتخفيف من معاناتهم.

 3ـ تقديم صوت شيعي مسؤول حول الأمور المهمة الدولية والمتعلقة بالشيعة والتشيع.

 4ـ تعريف المرجعية الدينية وتقديمها للعالم الخارجي، كونها أعلى سلطة روحية، علمية، عقائدية للشيعة في العالم.

   ومن أجل تحقيق الأهداف أعلاه، تبنت المؤسسة الوسائل التالية:

1 ـ إقامة علاقات دولية مباشرة مع الأوساط الصحافية والسياسية والإنسانية.

2 ـ تحرير وتوزيع المطبوعات عن الشيعة بعدة لغات منها الانكليزية والفرنسية.

3 ـ تشكيل ودعم الهيئات المتخصصة والمعنية بالشؤون العامة للشيعة.

4 ـ إعانة ودعم وتنظيم الشيعة ومنظماتهم لإقامة علاقات وطيدة حسنة مع الأطراف الدولية المتصلة بهم.

5 ـ تنظيم علاقات حسنة مع الدول الإسلامية والحكومات العربية والمؤسسات الدينية الرسمية في العالم.

6 ـ السعي للحصول عضوية هيئة الأمم المتحدة بصفة منظمة غير حكومية ذات صفة استشارية عامة.

وفعلا ً فقد باشر مكتب العلاقات نشاطه وتصدرت أعماله القضايا التالية:

 1ـ العمل في الأوساط الدولية للضغط على النظام العراقي لتخفيف معاناة الداخل والإفراج عن المعتقلين.

 2ـ دعم مشروع المنطقة الآمنة في جنوب العراق للحفاظ على أرواح المدنيين الأبرياء، مع التأكيد على وحدة العراق أرضا وشعبا، والعمل في مشروع الإغاثة للعراقيين عن طريق منظمات الأمم المتحدة، وغيرها.

 3ـ إصدار النشرة الشهرية باللغة الانكليزية والفرنسية (Dialogue) والمخصصة للغربيين بصورة عامة والدبلوماسيين والمسؤولين في الدوائر المشرفة على سياسة الشرق الأوسط بصورة خاصة، وتوسيع دائرة أقلام الكتاب فيها حيث شملت شخصيات عالمية بارزة، منهم السفير البريطاني السابق لدى الامم المتحدة "السر انتوني بارسون" والنائبة البريطانية "ايما نيكلسون" ورئيس حزب الأحرار الديمقراطي البريطاني ومسؤولين عن منظمات عالمية مثل مدير منظمة "اوكسفام" العالمية و المؤرخ البريطاني المشهور "مايكل وود" وغيرهم من الشخصيات المهمة وكذلك توسيع دائرة توزيعها، إضافة إلى إصدار كراس تعريف باللغة الانكليزية (بروشور) حول المؤسسة وخلفياتها ونشاطاتها الإنسانية ودورها الاجتماعي والثقافي لغرض تعريف المؤسسة إلى الأوساط الغربية والمنظمات الدولية.

 4ـ ساهم المكتب بشكل ملموس في الجهود الرامية إلى التخفيف من معاناة شيعة العراق عبر المشاركة والحضور الفاعل في اللقاءات المعنية بالوضع العراقي، و كان للمكتب الدور الكبير المشرف والمؤيد للنشاطات المهمة للمؤسسات والمراكز العاملة الأخرى.

 5ـ رصد ما يكتب وينشر عن أوضاع الشيعة في العالم والتعرف من خلالها على الصحفيين البارزين وإعطائهم معلومات جيدة للكتابة، وكذلك عمل أرشيف منظم لجمع ما ينشر حول المسائل الشيعية، وبالخصوص أوضاع شيعة العراق.

 6ـ المساهمة في إنتاج ونشر فيلم حول مأساة جنوب العراق، ومنطقة الاهوار بشكل خاص، وأحوال عشائر الشيعة في الجنوب ومعاناتهم، وقد تم عرض الفيلم في أغلب شبكات التلفزة العالمية المهمة من قبيل MBC, BBC, CNN, ABC, SKY,، وغيرها.

 7ـ إجراء مقابلات عديدة للمشرفين على المكتب مع الصحافة وأجهزة الإعلام العالمية، وتأمين مقابلات مع بقية العلماء والشخصيات عن موضوع مأساة شيعة العراق وأحوالهم في الاهوار، التي أحدثت ضجة عالمية أدت إلى الالتفات إلى أوضاع جنوب العراق ووضع الشيعة، إضافة إلى تغطية إعلامية كاملة عن معاناة وملابسات وفاة الإمام الخوئي (قده) واعتقال العلماء ومنع التشييع الجماهيري.

 8ـ ساهم المكتب وبشكل منتظم في دعم نشاطات مجاميع شيعية أخرى، في ترتيب زيارات إلى العواصم الغربية وإقامة المظاهرات والاحتجاجات والاحتفالات المعنية بشؤون شيعة العراق وأوضاع المرجعية الدينية، وفي إقامة دورات عملية للجالية الشيعية الموجودة في لندن وتمرينها ودعمها للتوجه نحو الإعلام والمنظمات الضاغطة (اللوبي).

 9ـ في وفاة الإمام الخوئي رضوان الله تعالى عليه أنتج المكتب النصوص اللازمة التي استعان بها الكتاب والمحررون في تعريف السيد الامام (قده) ومكانته الروحية ومقامه السامي ومظلوميته، وبالخصوص ما نشر منها في الجرائد الغربية والعالمية المهمة، كما ساهم المكتب في ذلك عند وفاة آية الله العظمى السيد السبزواري (قده) ووفاة آية الله العظمى السيد الگلبايكاني (قده) ووفاة آية الله العظمى السيد محمد الروحاني (قده) والعلماء والشخصيات الشيعية وغيرهم.

 10ـ بعد وفاة السيد الإمام (قده) لعب المكتب دوراً مهماً في إثارة مسألة استقلال المرجعية الشيعية، وإظهار ضغوط الحكومة العراقية وتدخلاتها في شؤون تعيين المرجع وقد عكس ذلك في الإعلام الرسمي وتناقلته القنوات السياسية المهمة مما أفشل محاولات النظام، وساعد في تعريف وتثبيت مرجعية سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني دام ظله.

11ـ تمت رعاية الطفل العراقي (عمار) ودعم قضيته المشهورة وتحويلها إلى مشروع إنساني يعكس مأساة شيعة العراق بتعاون المكتب مع النائبة البريطانية "ايما نيكلسون" في فتح صندوق خيري لمساعدة اللاجئين العراقيين باسم (عمار) وقد دعا لها الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا، وقد تم التنسيق لدعم الجهود في الحصول على المساعدات الإنسانية للاجئين الشيعة،كما ان العمل قائم لتشكيل هيئة أصدقاء ومتعاطفين مع الشيعة في الغرب عبر النائبة ايما نيكلسون، التي تترأس لجنة برلمانية معنية بشؤون شيعة العراق وتضم نوّاباً من جميع الاتجاهات.

 12ـ قام المكتب بتأسيس منبر حوار شهري لمثقفي الشيعة، وباللغتين العربية والانكليزية، من المؤمل الاستمرار في جلساته، وتحول هذا المنبر إلى هيئة استشارية شيعية لبحث المشاكل والهموم والمسائل العامة التي تواجه الشيعة في كل مكان، ومركزا للرصد والدراسات و الأبحاث.

 13ـ ساهم المكتب وبشكل فاعل مع المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في العراق "ماكس فان ديرشتول" ومساعدته لزيارته العراق والأردن وإيران من أجل جمع المعلومات الخاصة المتعلقة بالوضع الشيعي وتضمينها في إصدارات المنظمة العالمية كمستندات حول انتهاكات حقوق الطائفة، وكذلك الاتصال مع المقرر الخاص المعني بالاضطهاد الديني، وقد تضمن كثيراً من تقارير الأمم المتحدة العديد مما قدمه المكتب من تقارير بشأن الموضوع، وكذلك مساعدة بقية المنظمات الدولية والإنسانية والحكومية في إعداد تقاريرها السنوية حول العراق، وبالخصوص فيما يتعلق بأوضاع الشيعة.

 14ـ شارك مسؤولون من مكتب العلاقات العامة في أعمال المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان (فيينا) والقوا كلماتهم باسم المؤسسة، كما سعى المكتب من أجل تسجيل المؤسسة ضمن المنظمات العالمية غير الحكومية في الأمم المتحدة (NGO).

 15ـ شارك المكتب في مؤتمر المرأة العالمي للأمم المتحدة في (الصين) وفي لقاءات المتابعة لمؤتمر التنمية في (السويد) وفي اللقاءات التحضيرية لمؤتمر الاسكان في (تركيا) وغيرها من المؤتمرات العالمية.

16ـ عمل المكتب على اظهار اضطهاد الشيعة، والتنسيق مع المنظمات الدولية والانسانية وبعض رجال الكونغرس الامريكي، وتحضير وتوفير الوثائق اللازمة وكتابة المقالات باللغة الانكليزية والتي تبنتها منظمات عالمية مهمة مثل منظمة "ميدل ايست ووچ"، ومنظمة "العفو الدولية" وذلك للضغط على بعض المؤسسات الحاكمة لتخفيف الضغوط على أبناء الطائفة، وخصوصاً بعد اعدام شاب شيعي مؤمن بتهمة "الكفر وسب الله تعالى والرسول (ص)" كما ساهم المكتب بشكل فعال في توقيف حكم اثنين آخرين بنفس التهمة.

17ـ تبنى المكتب قضية حماية العقائد الدينية للاجئين الشيعة في معسكري "رفحا" و"الارطاوية " والذين تعرضوا ولا يزالون الى ضغوط مستمرة بهدف التشكيك في معتقداتهم وتخليهم عن التشيع، وبأساليب الترغيب والترهيب. وقد وفقنا لتسليط الاضواء الاعلامية على القضية والحد من تلك البرامج.

 18ـ ادامة الصلات مع العديد من الشخصيات والمنظمات والمؤسسات والحكومات المعنية بأمور الشيعة، وكذلك العديد من بعثات الدول في الامم المتحدة، والمنظمات الدينية المختلفة، والهيئات الاكاديمية، والمساهمة في الندوات العامة والخاصة، مما ساهم المكتب كثيراً في تصحيح صورة الشيعة لدى العالم الغربي، كما تم تنظيم ندوات مفتوحة في عدة مدن عالمية مهمة تضم الشخصيات الشيعية البارزة للتعرف على رجال السياسة والصحافة والاعلام. وقد ساهمت هذه الاتصالات بشكل ملموس في تغيير بعض ما يكتب عن الشيعة وفي تعديل بعض المواقف، خصوصاً ما كتبه الصحافيون حول مأساة الشيعة واوضاع المرجعية خلال الاحداث المهمة في الاعوام السابقة.

 19ـ السعي من اجل اطلاق سراح العلماء المعتقلين في العراق، والحصول على بعض الضمانات حول سلامتهم، ضمن الرسائل المتبادلة بين النظام وعدة جهات دولية وتغطية قضيتهم في برنامج خاص عرضه تلفزيون (BBC2) البريطاني.

 20ـ سعى المكتب من أجل المساهمة في تطوير مشروع الاغاثة لجنوب العراق والتنسيق مع كافة الاطراف المعنية بالامر من أجل انجاح مشروع واسع النطاق للتخفيف عن معاناة الشيعة في الجنوب مع شخصيات ومنظمات دولية غير سياسية، وقد تم التنسيق المباشر عن طريق مسؤولين مهمين معينين من قبل الامين العام للامم المتحدة بخصوص تقديم المساعدات الانسانية لللاجئين ومنهم الامير صدر الدين آغا خان.

 21ـ اثمرت الضغوط في زيارة آغا خان للامام الخوئي (قده) في شهر تموز 1991م، وما صدر في التقرير العام الصادر من الهيئة العامة للامم المتحدة حول حقوق الانسان في العراق، ومنع النظام ايصال اللجنة الطبية الخاصة لرعاية الوضع الصحي للامام (قده).

 22ـ تم اقامة علاقات وطيدة وفعالة ومباشرة مع رئاسة المجموعة الاوروبية ومكاتب الشرق الاوسط في وزارات الخارجية في الدول الاعضاء وكذلك الولايات المتحدة الامريكية، وما حصل من تغيير نسبي في رؤية مسؤوليهم تجاه القضية الشيعية والتي تمثلت في صدور بعض البيانات الدورية من المجموعة الاوروبية وبعض الهيئات الدولية التابعة للامم المتحدة وغيرها.

 23ـ في اتصالات اخرى جانبية، تم اقامة علاقات حسنة مع عدة منظمات دولية مهتمة بقضية الشيعة وخصوصاً العراق نذكر على سبيل المثال: "ميدل ايست ووچ" ، "رفيوجي انترناشنال"، "كويكرز" ، "امنستي انترناشنال" و "يوروبيان نيوكلير ديسآرمومنت". كما تم اتصالات مباشرة مع اكثر من عشرين بعثة رسمية في هيئة الامم المتحدة ومكاتب وفروع الهيئة العامة في نيويورك وجنيف من قبيل ـ اليونسكو، المختفون، الحقوق الدينية، الاعتقال غير القانوني.

 24ـ قدم المكتب ابحاثاً الى العديد من المؤتمرات العالمية المتخصصة بالشؤون الاسلامية وشؤون منطقة الشرق الاوسط وأهمها مؤتمرات "ولتن بارك" و"مؤسسة ديتشلي" و"مشروع الخليج الفين" و"معهد اميركا" و"مؤسسة كارنيجي" و"مؤسسة روكفلر". كما ساهم مكتب العلاقات في العديد من المؤتمرات واللقاءات للهيئات الاكاديمية والعلمية مثل معهد الشرق الاوسط ورابطة (ميسا) الاكاديمية، ورابطة (برزمز) الاكاديمية.

 25ـ استمر المكتب في الرد على المقالات المنشورة في الصحف العامة إذا ما تضمنت مغالطة للحقائق عن الشيعة، وساعد في توجيه العديد من الكتاب والقراء نحو التصدي للمقالات المغرضة.

26ـ الاتصال بعدد من السفارات الاجنبية ولفت انظار الاعلام العالمي الى المخاطر التي تعرض لها مشروع مؤسسة الايمان في بومبي ـ الهند، والى الاخطار المحدقة بمراكز المسلمين عموماً بعد اعتداء المتطرفين الهندوس على مسجد بابري.

27ـ التنسيق والعمل مع العديد من الهيئات الدولية المعنية بأوضاع المسلمين في منطقة كشمير ومساعدة هيئات المسلمين في علاقاتهم الدولية وزيارة المنطقة مع وفود دولية لتقصي الحقائق.

 28ـ المساهمة مع مجموعة اكاديميين في عقد ندوتين عن اوضاع المسلمين في الشيشان، كانت الاولى في معهد الدراسات الشرقية والافريقية (SOAS) في لندن والثانية في الجمعية الملكية للجغرافيا، وساهم المكتب كعضو مؤسس في لجنة شمال القوقاز.

 29ـ التنسيق مع العديد من المنظمات الاسلامية المعنية بشكل كبير بشؤون المدارس والتربية والتعليم في بريطانيا وتمثيل المسلمين في العلاقة مع وزارة التعليم البريطانية، اضافة الى التنسيق مع المنظمات والهيئات الاسلامية المعنية بأمور الاغاثة والاعلام والحوار واوضاع الجاليات المسلمة في الغرب.

 30ـ المساهمة الدورية لاكثر من خمس سنوات في اجتماعات المجموعة الدولية للاجئين العراقيين (ICRI) والتي تضم عدة هيئات ومنظمات اغاثة عالمية.

 31ـ المساهمة الدورية في ندوات الحوار المختلفة، الحوار الاسلامي الاسلامي، والحوار الاسلامي المسيحي، والمساهمة في نشاطات كلية (سلي اوك) للدراسات الاسلامية في برمنگهام.

 32ـ أقام مكتب العلاقات سلسلة ندوات عن اوضاع الشيعة، قدمت فيها بحوثاً عن اوضاع الشيعة في العراق وفي بعض الدول العربية وفي آسيا الوسطى وعن اوضاع العلويين في تركيا.

 33ـ قدم مكتب العلاقات العامة سلسلة من الكلمات القصار في اذاعة "BBC" العالمية في برامج الشؤون الدينية باللغة الانكليزية وغطى فيها، اضافة الى مناسبات اسلامية عامة (رمضان والاعياد)، أهم المناسبات المعنية بالشيعة (عاشوراء، الغدير، وفضائل الائمة من آل الرسول عليهم أفضل الصلاة والسلام).

 34ـ حظي مكتب العلاقات العامة بدعوات مستمرة لحضور مختلف الفعاليات التي تقيمها السفارات ودور النشر والهيئات الدولية والاكاديمية والمؤتمرات الدولية للامم المتحدة.

 35-وسوف نقدم المزيد من المعلومات حول نشاط المكلتب لاحقا من آثار نشاط مكتب العلاقات العامة تركزت أعمال العلاقات العامة في مؤسسة الامام الخوئي الخيرية في خمس حلقات عمل رئيسية، تترابط مع بعضها البعض وهي، التوثيق والابحاث، حملات الضغط، الاعلام العالمي، التقارير الدولية والقرارات السياسية. ويمكن للمراقب ان يلاحظ الآثار التي تركتها جهود مؤسسة الامام الخوئي الخيرية، والتي تكاملت وتظافرت مع جهود العديد من المنظمات الانسانية والخيرية الاخرى و المنظمات السياسية والجامعية وصبت جميعها في حلقات العمل: التوثيق والابحاث بعد أن تصدت "مؤسسة الامام الخوئي الخيرية" للنشاط العام وفتحت علاقاتها مع بقية المؤسسات الدينية والاكاديمية، أصبحت واحدة من المراجع الاساسية للباحثين والسياسين، وللهيئات والمعاهد في مختلف انحاء العالم. كما يستقبل مكتب العلاقات العامة بشكل مستمر الباحثين ويساهم في الاجابة على التساؤلات وايفاد المبعوثين، والمراسلة المستمرة مع الهيئات المعنية باوضاع المسلمين عموما وابناء الطائفة الشيعة في العالم، وفي إعداد التقارير والدراسات والافلام التوثيقية وغيرها من النشاطات. إلا أنه وكما هو معروف، لا تبرز منافع العمل في مجال التوثيق والابحاث بشكل سريع وقد لم تكن النتائج ملموسة، ولكنه الحجر الاساس في خلق جميع المواقف السياسية وتكوين الاراء العالمية، وخصوصا لدى المنظمات الحقوقية، كما تأمل المؤسسة في تطوير مركز الابحاث والتوثيق وتوسيعه بانشاء معهد أكاديمي متخصص مرتبط به في المستقبل إنشاء الله تعالى. حملات الضغط ساهمت المؤسسة في دعم العديد من حملات الضغط من أجل التخفيف عن معاناة الشيعة اينما تعرضوا الى الضغوط والمضايقة كما هي الحال في أوضاع الشيعة في العراق، وشملت ايضا اوضاع بقية المسلمين في مناطق أخرى كالبوسنة والهند وغيرهما، وفي أغلب الاحيان تكون المبادرة من قبل المسلمين أنفسهم، وتتلقى الدعم الكامل من مكتب العلاقات في المؤسسة، والذي أخذ على عاتقه دعم الحملة وتزويد العاملين فيها بامكانيات وخبرات المؤسسة، وتتطلبت كل هذه الحملات درجة عالية من التنسيق والمعرفة الدقيقة باسلوب وطريقة عمل المؤسسات الدولية. ومن الحملات الناجحة التي دعمتها المؤسسة هي حماية أهالي الاهوار في جنوب العراق منذ الانتفاضة حتى هذا اليوم، فقد ساهم مكتب العلاقات العامة حينها في الضغط على بعض الاعضاء في مجلس الامن الدولي، من أجل منع الطيران العراقي عن قصف الاهوار وتجفيفها، وعمل من أجل التخفيف عن معاناة اللاجئين، و لزوم تبني الامم المتحدة لمحنتهم. وقد تطلبت الحملة حينها تحصيل الصور والوثائق والافلام عما يجري هناك، فتم إرسال موفدين خاصين الى المنطقة، كما تم الاتصال بالهيئات الدولية والاعلام والتنسيق معهم جميعا في إظهار هذه القضية، وقد نجحت الحملة في وضع قضية الاهوار على جدول أعمال الامم المتحدة وثبتتها عبر التغطية الاعلامية العالمية، وفي تقارير المؤسسات الدولية. كما ساهم المكتب في إنتاج الفيلم الشهير (Saddam Killing Fields) الذي أخرجه المؤرخ البريطاني المشهور "مايكل وود". الاعلام العالمي أقام مكتب العلاقات العامة قنوات اتصال مع أهم الصحف العالمية، وشبكات الراديو والتلفزة، وبنى علاقاته على اساس مصداقية المعلومات التي يقدمها مكتب العلاقات العامة ودقتها. فمؤسسة الامام الخوئي هي جمعية ثقافية دينية خيرية وليست منظمة سياسية، وهي متخصصة بوضع المسلمين الشيعة وشؤونهم الدينية والاجتماعية بالدرجة الاولى، الا انها غير محصورة بذلك فقط، وتشترك في اهتماماتها العامة ببقية شوؤن المسلمين مع العديد من المنظمات الدينية والانسانية والسياسية الاخرى. وبسبب التزام المؤسسة بدستورها واختصاصها فقد تزايدت مصداقيتها واعتبارها عند اجهزة الاعلام واصبحت تقارير المؤسسة اساسا تعتمده اجهزة الاعلام وترجع اليه في الحصول على الاخبار الصحيحة وتمييز الواقع من المبالغات او الاهمال التي تفرضها الاجواء السياسية الصاخبة، فيما يتعلق بوضع المسلمين. وقد ساهم مكتب العلاقات العامة في توجيه التغطية الخبرية للعديد من الاحداث التي جرت في منطقة الشرق الاوسط وخصوصا العراق، وساهم ممثلوا المؤسسة في العشرات من المقابلات الصحفية والبرامج التلفزيونية في كبريات أجهزة الاعلام العالمية خلال الفترة الماضية. التقارير الدولية تكتسب التقارير الدولية أهمية معنوية كبيرة لانها تمثل ورقة ضغط سياسية دولية ولا تخلو من آثار مباشرة في بعض الاحيان، و كان من آثار كتابة التقارير الدولية هو السماح لمندوبي الامم المتحدة بزيارة الامام الخوئي الراحل (قده) أثناء الاقامة الجبرية التي فرضت عليه بعد قمع الانتفاضة. وكان من نتيجة الضغوط ايضا اصدار عدة قرارات عن الامم المتحدة، اغلبها تفتقر الى الجانب الاجرائي والتنفيذي باستثناء قرار الحظر الجوي الذي منع الطيران العراقي من قصف مناطق الاهوار باستخدام الطائرات المروحية. وقد تم لاول مرة رصد الانتهاكات الصادرة بحق الشيعة وخصوصا ما جرى من انتهاكات في العراق وتثبيتها في تقارير دولية وتسليط الاضواء عليها والضغط على الحكومة العراقية في التراجع و التخفيف من جرائمها وتحميلها مسؤولية ما جرى. ومن أهم التقارير التي صدرت بهذا الخصوص هي تلك التي أعدّها المقرر الخاص للامم المتحدة المعني بانتهاكات حقوق الانسان في العراق "السيد ماكس فان دير شتول"، وما صدر عن المقرر الخاص للاضطهاد الديني التابع للامم المتحدة في جنيف، كما اصدرت العديد من المنظمات الطوعية مثل منظمة "العفو الدولية" ومقرها الرئيسي في لندن، ومنظمة "رصد حقوق الانسان" ومقرها الرئيسي في نيويورك، ومنظمة "حقوق الاقليات ولجان البرلمانات" في بريطانيا واميركا وغيرها من الدول، والعشرات من المنظمات المعنية بأحوال المواطنين، التي اصدرت تقارير عن انتهاكات حقوق المسلمين الشيعة. ومن الجدير بالذكر ان المقرر الخاص للشوؤن الدينية قد أبدى استغرابه الشديد بعد اطلاعه على التقرير الذي قدمته المؤسسة حول الاضطهاد الديني للشيعة عام 1991م، وما جرى على يد حكومة العراق مثل منع شعائر عزاء الامام الحسين(ع) في العراق منذ أواخر السبعينات بسبب حالة الصمت التي احاطت باوضاع الشيعة في العراق، وذكر مساعده انهم لم يتلقوا رسالة واحدة من فرد عراقي او منظمة عراقية عن هذه الاضطهادات طيلة السنوات الماضية، رغم ان مركز حقوق الانسان قد تلقى العديد من التقارير والرسائل عن الاضطهاد السياسي والاضطهاد القومي والتعذيب في العراق. ومن المتوقع ان تتزايد شهادات المواطنين العراقيين بعد أن انكسر حاجز الخوف النفسي، ومعرفتهم ببعض قنوات الاتصالات الدولية، الذي منعهم ولسنوات عديدة من الاتصال بالهيئات الدولية لشرح مآسيهم وبيان مظلوميتهم للضغط على الحكومة العراقية. و يمكن الاطلاع على بعض هذه التقارير في مواقع الأمم المتحدة, منظمة العفو الدولية, منظمة هيومن رايتس.

  ان هموم واحتياجات الطائفة الشيعية في العالم الاسلامي والبلاد الاخرى لم تكن غائبة عن ذهن المرجعية الدينية العليا، والتي يعتبر وجودها مهماً ومؤثراً في أحوال الشيعة كمراكز لارشاد المؤمنين وقيادتهم وتقديم العلماء والمبلغين الكفوئين لتعليم الناس وهدايتهم، والذود عن الطائفة في مواجهة التحديات الفكرية والافكار الهدامة المعادية. لكن آمال المرجعية وتخطيطاتها كبيرة، اذا ما قيست بالامكانيات التي تحتاجها لتحقيق ذلك، وهذه ضرورة من الواجب ان يساهم فيها الجميع، ومنها تأدية الحقوق الشرعية، والتي بعون الله تعالى وبها تتحول الآمال الى مشاريع يستفيد منها أبناء الطائفة. وقد كان قرار إنشاء مؤسسة الامام الخوئي الخيرية، قراراً مرجعياً اتخذه الامام الراحل السيد ابو القاسم الموسوي الخوئي عام 1409هـ، 1989م، وقد اتخذت المؤسسة من لندن مركزاً لها، وتتمتع مع كافة فروعها الاخرى بكيان مستقل، تتخذ قراراتها من قبل هيئة مركزية تتألف من عدد من أصحاب الكفاءة والتجربة في التخصصات الادارية والمالية والدينية، تجتمع بصورة منتظمة كل ستة أشهر، أما فروع المؤسسة فتدار من قبل هيئات محلية، تشرف على شؤون ونشاطات الجالية في منطقتها. وبناءً على قرارات الهيئة المركزية، وبتوجيهات من سماحة الامام الخوئي (رض) أنجزت المؤسسة في فترة قصيرة مشاريع كبيرة جداً والحمد لله، ولم يكن هذا إلا توفيقاً من الله سبحانه و تعالى ورعاية من سيدنا الامام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف. تأسست "مؤسسة الامام الخوئي الخيرية" كمؤسسة عالمية اسلامية شيعية تعمل بمنهج المرجع الاعلى للطائفة الامامية الاثني عشرية، وهي المشروع الأول في تاريخ المرجعية الشيعية، الذي أضفى على منهج المرجع الاعلى للطائفة تطوراً نوعياً في اتخاذ قرار نشر فكر أهل البيت (ع) والدفاع عن أتباعه ومساعدتهم وفق منهج مؤسساتي، يقوم بتقديم الخدمات الثقافية والتربوية والانسانية والاجتماعية لعموم أبناء الطائفة في مختلف دول العالم. وبمناسبة مرور عشرة أعوام من العمل المتواصل لهذه المؤسسة وفي مختلف المجالات، ولالقاء الضوء و البحث فيما تقوم به من نشاطات وخدمات، وكيفية إدارتها، ومواردها المالية وعلاقاتها بالمؤسسات الاخرى، نستعرض بإيجاز بعض ما ترعى المؤسسة من مشاريع اسلامية هامة، و تعريف موجز حول بعض الاعمال الخدماتية والاجتماعية والدينية الاخرى، ومعرفة دقائق الامور. لقد اهتم الامام الراحل، السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي رضوان الله تعالى عليه، في المراحل الاولى لإنشاء المؤسسة، بوضع صمامات أمان شرعية للمحافظة على انجازها وضمان استمراريتها في خدمة المسلمين بعد رحيله الى الرفيق الاعلى، وبالتالي فك الارتباط التقليدي المعروف بين مشاريع المراجع الماضين. ولهذا وضع نظاما أساسيا (دستور) لعمل المؤسسة، وعين (قده) هيئة للنظارة والاشراف على عمل المؤسسة، تتشكل من خمسة أشخاص من العلماء ومن ذوي الخبرة والعاملين المخلصين من مختلف البلدان الاسلامية، مضافا لمدراء فروع المؤسسة، وبجمعهم يشكلون أعضاء الهيئة المركزية، ومن ثم اشراف المرجع الاعلى للطائفة في كل عصر على سير أعمالهم لمطابقتها القانون الاساس. وكان اعلان تأسيس المؤسسة، بقرار أصدرته أمانتها العامة، تنفيذاً لتوجيهات الامام السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي (قده).

  • قسم العلاقات العامة
  • مفکرة

    <Jul 2014>
    MonTueWedThuFriSatSun
     123456
    78910111213
    14151617181920
    21222324252627
    28293031 
     

    اوقات الصلاة بتوقيت لندن

    23 July 2014
    25 رمضان 1435
    اذان الصبح :03:09
    الشروق :05:11
    اذان الظهر :13:07
    الغروب :21:02
    اذان المغرب :21:17
    منتصف الليل :01:07
    Tel: +44 20 7372 4049
    Fax: +44 20 7372 0694
    www.alkhoei.org
    info@alkhoei.org
    Chevening Road
    London, NW6 6TN

    قائمة المراسلات



    Copyright © 2004-2008 By Al-Khoei Benevolent Foundation
    Powered & Developed by ICTA - info@icta-co.com