|
لقد شرح السيد الميلاني للوفد الزائر
فكرة تأسيس المركز الإسلامي لمؤسسة الإمام الخوئي في لندن
مبينا ً أن الهدف الأساس كان عبارة عن توعية الجاليات
المسلمة من أتباع مدرسة أهل البيت (ع)، وغيرهم وتثقيفهم
بالثقافة الإسلامية اللازمة ثم تطرق إلى أهمية قيام
المراكز الإسلامية بإعطاء الصورة الناصعة عن الإسلام وقيمه
التي تتمثل في : العدل- الإحسان- والمساواة- وإخلاص النية
لله تعالى مع التركيز على أخلاقيات الإنسان المسلم في
الغرب.
وكانت مسئولة الوفد قد وجهت عدة أسئلة
أجاب عليها سماحة السيد بكل وضوح وشفافية كاملين، حيث
سنعرض موجزا ً عنها:
1. إذا كنتم جماعة منغلقين على أنفسكم
وتلتزمون بخصوصياتكم فكيف تتعاملون مع المجاميع الأخرى.
سماحة السيد : لسنا مؤسسة منغلقة على نفسها
بل تعهدنا منذ اللحظة الأولى بالانفتاح على الجميع وأصدق
شاهد ٍعلى ذلك اللقاءات المستمرة مع المذاهب الإسلامية
الأخرى وعقد ندوات مع أتباع الديانة المسيحية واليهودية
باعتبارها جميعا ً تلتقي في توحيد ا... والإيمان بخط
الأنبياء في هداية البشر، مضافا ً إلى أنّه الحوار هو أساس
نجاح كل مؤسسة دينية اجتماعية.
2. هل تقتصر نشاطاتكم على الجانب الديني
فقط .
سماحة السيد :
أ- كلا لدينا ثلاثة أنماط من الأنشطة : أ-
نشاط ديني يتمثل في إقامة الشعائر الإسلامية، وتعليم
القرآن والتفسير ونشر الأحكام الشرعية وكل ما يتعلق في هذا
المجال من تدريس ومنشورات وندوات
ب-
نشاط علمي يظهر من خلال حرص المدرستين : مدرسة الإمام
الصادق (ع) ومدرسة الزهراء (ع)على رفع مستوى التعليمي لكي
يكون في عداد المدارس المتفوقة في بريطانيا، ولحسن الحظ
فإن هاتين المدرستين أثبتتا جدارتهما في تخريج عدد كبير من
الطلاب ُقبلوا في فروح راقية في الجامعات المحلية.
ج- نشاط اجتماعي يتمثل في حل المشاكل
العائلية وإصلاح ذات البين وعقد ندوات لأجل توعية الأسر
المسلمة، مضافا ً إلى الاشتراك في المؤتمرات الدولية التي
من شأنها إبراز الوجه المشرق للإسلام والمسلمين.
3. كيف تعالجون مشاكل الشباب :
سماحة السيد: الشباب هم أمل ُ المستقبل
والمقدار ما تنضج أفكارهم وتتفتح عقولهم ليكون المردود
لصالح المجتمع ومن الواضح أنه لا توجد مجتمعات بلا مشاكل
إنما المهم أن نعتمد على آلية لحل هذه المشاكل وأهمها في
نظرنا التصارح والانفتاح واثبات الأبوة الروحية التي من
خلالها يطمئن الشاب لطرح مشكلته وبعد ذلك نقدم له الحلول
المعقولة. |